لُغَةُ العُيُون
لُغَةُ العُيُونِ كِتَابٌ لَا يَخُون
يَقرَأُهَا كُلُّ قَلبٍ طَيِّبٍ حَنُون
حِينِها تَفضَحُنَا لُغَةُ العُيُون
وتَسقُطُ كُلِّ القِلَاعِ وَالحُصون
مهما أخفيينا منّا المشاعرُ
وتَعاقَبَت على فراقُنا السنون
وَأَحرُفُ النَّظَرَاتِ حِينَ نَتَبَادَلُها
أَصدَقُ مِن كُلِّ كَلَامِ وَلِسان
وعندما نُبحِرُ فِي أَعمَاقِ العُيُون
يَخفِقُ القَلبُ مِنَّا بِالشَّوقِ والحنان
وَحِينَ يَنتَابُنَا شُعُورُ الحُبِّ وَالعِشقِ
نَبلُغُ ذُرهُ السعادهِ كانَّنَّا في الجِنان
وَتَعصِفُ عَوَاصِفُ الحُبِّ فِي القَلبِ
فَنَهيمُ بِسَعَادَةٍ تَفُوقُ الخَيَال
كَمَن سَافَرَ فِي صَحرَاءٍ كَثِيبَةٍ
فَوَجَدَ وَاحَةً جَمِيلَةً بَينَ الرِّمَال
الحُبَّ أَنسَانِي مَن أَنَا وَمَن أَكُونُ
فَتاهَ مِنِّي الجوابُ وَتاهَ السؤال
تُرى هَل كانَ أِنسجامَ ارواحِِ
ام هِيَ لُغهُ العيونِ والجمال
ولونَ العيونِ لَمَعَ في بياضِهِما
كنِجمتَيْنِ تَلأْلأْتا وَقتِ السحَر
وَالوَجهُ ظََهر عِندما رأيُتُه
كأنَّهُ قَمَراً مُنيراً لِيْلِةَ البدر
والشَّعرُ تَدلَّى على الاكتافِ
كأنَّه شَلَّالاً يعانقُ مِياهَ النَّهر
لقد التََقت العيونُ صدفهََ
ولكنّها كانت تدابيرُ القَدَر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق