تانكا
لا تهدأ نفساً إلا
شوقاً اليه
***
شوق إليه
صلى الله عليه وسلم
نبينا المصطفى
ولد الهدى ضياء وحق
والكائنات وعاء نورً
***
وعاء نور
ملأ الكون محبة
بفناء بيتنا العتيد
ما زالت تميد العناقيد
شوقاً اليه !
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق