حين تخاطبني الفراشة
جموح إبتسامات شمس
قد بللت ب النسائم
تشهد أن الحنين هوية
لبهجة وجنتيك
و أسكن اللحظة التي تسابق الهمسة
حين تخاطبني الفراشة ب الأجنحة
لأخطئ بينك وبين الرحيق
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق