عانقني
واستسلم
لإغماضة عينيكَ
وربت على كتفي
شوقٌ
وعناقٌ
عُزفت على وترٍ
ألحانه
ونهدات قلب
ودمعات
على الخدين
قد شُنقت
ستائر ليلي
عانقت وجدكَ
في ألقٍ
عناق المزن
لغيث الأرض
ما ألفت
ياورافَ الحب
مُرْ
لغيثكَ هطلاً
على طللي
فرُغم
جفاف العرق
بذكركَ
روحي قد نبتت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق