الغائب الحاضر
الكاتب
محمد بن الامير عبدالله
أغيابك في القلوب مسرة
ام شعلة نار بالحضور
دعنا نكشف الأوراق
بلا وجل أو مخافة
فكشفها انكشاف كل مستور
أشتاءٌ فية كثرة الطمى
أم أنت الربيع فيه السرور
يا صبا الخير طل علينا
بلا توقيت فجر
امسِينا بعطرك والنور
عليك الله لا تقسُ علينا
اتحفنا بلا ماسي وبالحبور
نور وجهك يطل علينا
لا نريد خمرة ولا فجور
إن غارت علينا الأقمار
من كاشف همنا وبه يغور
طل علينا لطافة
دع المتجهم منا بسرور
افرح المهموم مرة
لينهض من الكبوة والفتور
الفرح بالمحبوب مرة
أو ليذهب للسقر والسقور
إذا بار عشق هواك مرة
فكل نبتك إلى المحار يبور
دع عشقك يورق بماء الهوى
ستشع منه الأقمار بنور
إن حار من الورد خلسة
فبنظم أشعار العشاق تدور
ياغائب الفكر ليس غضاضة
أنت فوق الحروف لك حضور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق