دخلتُ مدينتَها لعلني أُمتِّعُ ناظريَّ
بمرافئِها بسواحلِها بشوارعِها بالرياض
لكنني صُدِمتُ
حين وجدتُها مدينةَ انقاض
فرحتُ مُحاولاً إعادة ما كان
الحزن والهم والأمراض
فأبت إلَّا أن تبقى هكذا
دون ترميمٍ أو تعديلٍ
وكان لديها على ذلك
ألفُ رفضٍ واعتراض
هيَّ لم تكن أبدا هكذا
هيًّ كانت مدينة عشق
قبل العواصف والإجهاض
لذا لملمتُ أشواقي
حتَّى لا أُزِيدُ فوق امتعاضِها امتعاض
بقلم:سليمان الضويهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق