الأربعاء، 12 يوليو 2023

بابٌ وصدفة / بقلم / غادة فوزات الأعور

 بابٌ وصدفة

أي بابٍ فُتحَ لي لروحي
كيفَ ولماذا...؟!!
أكانت صدفةََ أم لروحي مَلاذا..؟!!
هبت نسائمُ
ملأتني أملاً وإبتهاجاً..!!
أزهرَ ربيعُ عمري بعد خريفٍ
كانَ أجاجاً...!!
لا خيرَ كنتُ أرتجيهِ ولا رأيت
لروحي علاجا...!!
كانت الأيام تمضي
أراها دونَ جدوى
ثم تزدادُ إعوجاجا
وإذا بي الآن أحيا
فرحاً زهواً جميلاً
وحياتي مثل روحي
أملاً ثم إنفراجا....!!
إنما روحي تخافُ غدرَ أيامِ
زماني..
تملأ الأفقَ إنزعاجا
أرجوهُ دوماً فرحاًَ يملأ
ذاتي...........
وسروراََ كفراش يملأ الكون
بهاءً وجمالاً وأختلاجا
بقلم :الاعلامية د. غادة فوزات الأعور/سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...