بابٌ وصدفة
أي بابٍ فُتحَ لي لروحي
كيفَ ولماذا...؟!!
أكانت صدفةََ أم لروحي مَلاذا..؟!!
ملأتني أملاً وإبتهاجاً..!!
أزهرَ ربيعُ عمري بعد خريفٍ
كانَ أجاجاً...!!
لا خيرَ كنتُ أرتجيهِ ولا رأيت
لروحي علاجا...!!
كانت الأيام تمضي
أراها دونَ جدوى
ثم تزدادُ إعوجاجا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق