الشاعر الشاعر أحمد معلا
كم كتبتُ عن المحبةِ شعراً
فاقرأي العشقَ منهجاً في كتابي
لستُ أدري لمن تغردُ روحي
أبحثُ الوجدَ تائهاً في الروابي
ارجعيني إلى الشبابِ لنهوى
وأعيدي ياابنةَ الزهورِ شبابي
أخذَ الدهرُ جائراً كلَ شيءٍ
ورماني فريسةً للذئابِ
ذبلت زهرةُ الشبابِ بصمتٍ
وعلى الغيدِ لن يسيلَ لعابي
ولمن أشتكي بأني جريحٌ.؟
فحرابٌ تردني لحرابِ
صرتُ في روضةِ الودادِ غريباً
والى غربةِ الهوى من أتى بي..؟
قلتها صادقاً وإني سأبقى
لن أحابي هو الهوى لن أحابي
في جناني مرابعٌ للحواري
ومن الغيدِ كم يضمُ حسابي
هي روحٌ تخمرت بالأماني
سوف أهوى ولستُ أغلقُ بابي
أنتِ عشقي ولا أطيقُ فراقاً
لستُ أهوى عشيقةً من سرابِ
نبتَ الشوقُ بل نما في دروبي
ودروبي مليئةٌ بالضبابِ
سألتني عن الهوى قلتُ أهوى
هو يا زهرةَ الوجودِ جوابي
يعبقُ الحبُ والهوى من حروفي
وخطابُ الهوى سيبقى خطابي
الهبي الروحَ يا لتلكَ بوصلٍ
فمن الهجرِ قد يطولُ عذابي
سأصلي لأجلِ عشقكِ شعراً
سوف أحكي حكايتي للهضابِ
يا لشوقي الى العذوبةِ وجداً
يا لشوقِ اللمى لخمرِ الرضابِ
في نجيعي تدفقَ الوجدُ شعراً
فنبيذُ الخدودِ لونُ خضابي
أشعلتني بوجدها ثم غابت
لستُ أدري لمَ تحبُ عقابي
يا بنةَ الناسِ لا أطيقُ جفاءً
ودّعيني فقد يطولُ غيابي
يا بنةَ الناسِ بادليني بوجدٍ
جُبلَ القلبُ بالهوى والترابِ
ما أقولُ أنا المتيمُ وجداً
فاتركيني أنا السقيمُ لما بي
أنشرُ العشقَ للوجودِ جمالاً
كلُ عشقٍ أمانةٌ في الرقابِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق