السبت، 22 يوليو 2023

جراح تفوح / بقلم / ياسر عبدالفتاح / سرى شاهين

 هذا ردي على قصيدة عميمتي النابضة

الشاعره السورية /
جراح تفوح
تروي الأغنية شروق
شمس أحكمه الغروب
وعلى همسات النقاء
رسمت أنات الكُروب
وعن نجوم الأماني
أخفاها اندلاع مشوب
وصخور النداء
ما لانت لخداع نصوب
وشفق الوداد علا
تيجان الجروح بالدروب
وثمار الحرية غزت
سفح جبل الرقوب
نعم صلصاليتنا
......فاقت كل نشوب
نحيا على الجمر
بصبرنا وجسدنا يذوب
ولو علا صراخنا
يهمهم جهرًا للمحبوب
ومفردات اللحن
هويتي وحنينها يجوب
برغم الجراح وفعل
السفاح قَسِيِ الهبوب
انا البقاء بوادي
الرجاء خليد الدروب
بقلم /ياسر عبدالفتاح
مصر /منيا القمح

بعض كلماتٍ وأُغنية
بعضُ همساتٍ
وتحيةّ...
وفرسان الغروبِ
على اشتعالِ الغسقِ
على استطالاتِ الشفقِ
أضاعت
نجومَ العشيةِ
وأنتَ
يانبضَ الصُّخورِ
على سفحِ النِّضالِ
دمكَ حريةٌ
تسري فينا
من رأسنا
إلى قلبنا
إلى جوفِ الصلصال...
هكذا كانت الأُغنية...
وتسير الركبان
فوقَ اختصار المكان
يسيرون فوقَ كلِّ
اعتبار
يسيرون فوق فوهةِ
بركان..
يحملون منديل جيبهِ
وبندقية
يحفظونَ عن ظهرِ قلبِ
تلكَ الأُغنيةِ
وكانت الأسطورة
تذوب بين كلمات
الأُغنيةِ
وتسقطُ المحابر
تحت صراخ الحناجر
وتنزف الحرية
خلفَ ازيز الحوافر
لِأراهم ممزقون
يلملمون
فُتات جراحّ ويُضمدون
ويُهمهمون
ببعض كلمات أغنيةٍ
ليست بأغنية. ..
كانت الأُغنية
تشحذ حناجركم
تُرطبُ حناجركم
وتحمي رصاص بنادقكم
كانت لكم هوية
كيف تنسونَ هويتكم ؟!
لاجرحٌ ..لانزفٌ ..لاموتٌ
يُنسيني هويتي..وأُغنيتي
فويلٌ لكم
عذراً...لديَّ سؤال:
ماذا كانت كلمات الأُغنية؟!
سرى شاهين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...