السبت، 22 يوليو 2023

حين يرسم / بقلم / خالد القاضي

 حين يرسم بالضوء على الماء*

بقلم :*خالد القاضي*
هل ترين ذلك القمر هناك
أيتها المخلوق السامي ؟؟؟
هو الغريب في كبد السماء
أليس كذلك؟؟
فطوبى للغرباء
هل قلتِ: والأغبياء؟؟!!
لاااا ليس هناك حظ بينهم للأغبياء
فعشاق البلادة
بإعتمارهم الخطيئة
والتفقه في مذاهبها
هم ذو حصافة وأداء..
دعينا منهم ولنتحدث عن هذا القمر
أتقولين :هل من مفر ؟؟
لا يا عزيزتي ليس هناك مفر
فهذا القمر
يناجي معشر العشاق وكل من ذرفت
أعينهم الألم
بكاء..
هاهو يحاكي جميع الأشقياء..
أو ربما يجلدهم بسياط الهروب ...
أنظري إليه يخاطب في صلف
من ضلوا عن مسالك نورهم
من تاهت بهم الدروب
يناشدهم بحق الصداقة والإخاء
أن يعودوا إلا *اللادروب* ...
فهو أنجى لذواتهم - *في رأيه* -
من ارتشاف رجس الأقوياء..
أو شرب تفصد شرهم كحساء ..
هل ترينه
ذاك البهي هناك؟؟
كيف يضيء ظهور المتشردين المنكفئين تحت أكداس الهشاشة؟؟..
ويطمس وجوههم
وجهاتهم
ووجهاتهم
المطموسة أصلا
بالخواء...
تُرى أحقًا هو يسخر منهم أم يضئ لهم مآسيهم ؟؟؟
وأماسيهم المتربة القدمين
المهلهلة الخطى
المشعثة الكساء ..
أيريهم سوآتهم التي التصقت بأرواحهم كغراء
وخرجوا بوشم
أطماعهم
المتأصل في جيناتهم
ورعونة الجاني ..
وساروا معها
في محاذاتها
*تلك الخطيئة كظلها*
مشردين معها من الجنة..
أهو فعلا /هذا المعتوه/ يبتسم منهم ساخرًا متشفيًا ؟؟
أم أنه يغازل كل نهر جاري
إذا كان يحمل في نفسه
تلك الرغبة المحمومة
ك/بني/ البشر المهووسة قلوبهم بالتغزل
و الغزل ...
والموت من أجل الغزل
والتعذيب ليحيى الملك /الغزل/ مرفها يرفل في الهناء...
فالغزل هيامهم الأوحد منذ الأزل..
دعينا من هؤلاء الحمقى
/أيتها الحسناء/
لنعود إلى القمر
ربما هو يا غانيتي
يرسم لوجهه توأمه على الماء..
وكأنه يخلد تيهه
ك(أوسم) من تعشقه النساء...
تافه هذا أليس كذلك
حين يرسم بالضوء على الماء ؟؟؟..
وما أكثرهم مثله جموع السخفاء...
أوتعتقدين بلا شك أنه يغسل
بدموعه البيضاء
من أحداق المذنبين الجامدة بقايا الذنوب ..
برأيك يا حلوة العينين
هل هدوءه هذا هو من وقار الحكماء؟؟
أم أن في صمته الآن ضجيج رياء
لا نسمعه
و مكاء
لماذا هو هكذا
عند الإكتمال؟؟؟؟؟
لماذا يستبد به كل هذا الخياء
لماذا من كل ملايين الكواكب والنجوم يطفح بالضياء؟؟
لماذا تتلبسه لوحده هذه الخيلاء؟؟؟
وهو سيذوي
ويذوي
حتى يصير في الأول والآخر شريطا معقوفا من غباء...
تهالكت أحرف البدر في معاركها ولم يبقى في أخرها إلا حرف *راء*...
هكذا هم كل عشاق البهاء..
هم كالسيف الصقيل
يُسن للحرب
وعند الإمتشاق
يتم ايقاف الحروب
أوتعلمين ؟؟؟
دعينا من هذا الهراء
كل مافي الأمر ..
وغاية ما أرمي إليه
*هو عينيك*
الحديث عن عينيك
التغزل في عينيك
نحن أبناء الغزل ..
عينيك فيهما ضوء أضاء أنحائي
أضاء ظلي ...
ظاهرهما فيه الرحمة وباطنهما
لن أقول من قبله العذاب
بل هي للروح إتقاء...
وارتقاء..
وليس من أقمار مشرقة
ثابتة الإشراق لا تخبو
إلا الّتي في عينيك
جارة للبؤبؤين الأسودين
رؤيتها بالنسبة لي دواء...
أتزلق فيهما سنينا عديدة
لأصل إلى حدود العشق
وأرتمي في أحضان غياهبه المشرقة
بالطاهرة والنقاء
عينيك سيدتي هما عندي قضاءٌ
عادلٌ عدل مصادق كالموت
لا يُستأنف أو إليه في يوم يساء...
أخذت أطرزحسنهما في فؤادي أنمنمه من خيوط تقديس آيات /النساء/
عينيك نشيد يرتله القلب
عند كل لقاء
ويحتمي بهما إذا أشتد البلاء..
عينيك سماوان تحويان في مجاهلهما سحر الغروب
وألف سماء وفضاء وذكاء عبثي ودهاء
وقمر...
وقمر ..
وقمر ..
وقمر..
فأين المفر ؟؟؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...