دولة العشق فاطمة
حب خلق ليباح ولا يكتم
وخفقات نبض وثقت العهود
لهت على ضفاف العمر
حررتها قطرات عرق كالورد
و شامة تراءت فوق وجنة
شف عنها خمار مسربل
تراقص كالزهر ببرد الندى
التف كأفعى متصابية حول
عنق تفتق بالعجب وتورد
أربك القوافي السامقات
تاه ذاك الرجل الأربعيني
بخطف النظرات المحتالة
كانت كالمس لثمت شغفه
كسرت أقفاص المجاز
فأثلجت قداسة ربيعه
إمتشق أصابع القصيدة
دون على أديم ورقة
قصة حبه وولهه بفاطمة
تعكز على نواياه الخجلة
فحانيات الدفء نادت
بصوت أبكم في سره
أشعلت بال الهوى العذري
فوق صراطه
فكلما هطل الليل تذكرها
قَلَّبَ نظره بفراش السماء
عله يحضى بضاحية متاهة
من عينيها العسليتين
يا سر فضح بارتعاش الحنايا
أخفى بعضه في جيوب
لوعات تجنت على الحروف
اقتفى نبضها بهياج الشجون
شهق بها في نجيع دمه
كإنسية هطلت بمدى حواسه
فذاك الشوق أحياه حتف أنفه
بلغ نصاب الشبق الأهوج
فأشعل ثورة النشوة بدمه
لم يبح لها بهوسه بعناقيدها
كان يقضي آخر فروض الصبر
كتب وثيقة صلح مع هواجسه
وبلهفةالخرسان تنفست قصيدته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق