الإنتظار
أخلع معطفي اللعين
أجلس على سريري اللعين
أنظر من شباك غرفتي إلى الشارع اللعين
لا أرى شيئا سوى ذئاب سائبة وقطط تائهة
نام قرير العين
وأنا برائحة الإكتئاب والأرق والأنين
يضحك مني هذا الليل اللعين
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق