ما أطاح جُلّ الكُتّاب بكتابي
فكيف بعشقي
حين إتهموه بأعرابي
فما كان منّي لوم
وما كان عليّ حق بالعتاب
فلا يحق لمن طرق
ولا يقربه وإن كان من أحبابي
إنّ لحظاتي ما تزال
في عزّ الشباب
وإنّ قربي له سوابق
ما بان منها عيب
أو ترأست قوافل الشياب
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق