القلبُ یعلم
وأنتم لا تعلمون
العقلُ مستیقّظ وانتم ناٸمون
أکلنا الدهر وانتم لاتدرون
أهذا عمر أم هذا ظلم سنون
لا یحمل سوی الهموم
ولحظات فرح
يحملها کطاٸر ٍ مجنون
کأنها عار ُُعلینا
أو سرقةً نخبٸها لکی لا یعلمون
أنّه زمنُُ یفرحنا لحظات
ویهدّنا بحزنه المقسوم
سٸمنا تکالیفَ حیاةٍ
ثمنها تعباً علی هذا المسکون
لم أعد أدري أهذا ظلم
أم هذا دهراً غیر ممنون
لا تقّل کنتُ شاباً
أرکض وأرکض لا اتعب کالمفتون
بل إنظر ما سوف
تکون علیه غداً
لانّ حالك سیتغیّر
ولن یعّد کما یجب ان یکون.
"فاتن مصطفی دياب"
"لبنان"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق