ورَحل الغوالي فأمست الدار قفراََ
لم يبقى فيها سوى ذكرى تُهيب
إني بدار الغائب أذرف الدمع
فتلك الدار كُتب لي عُمر مديد
بالأمس شهدت طيفهما يُداعبني
ويدنو مني بشوق عجيب
علي جدار القلب مازالت الصورة
والروح منهم تَحتضر وتَغيب
أيا أسفي عليكم قرة العين
من الآن فصاعدا لأبكي بتنهيد
في غيابكم أمسيت بلا أهل
ماعاد لي من بعدكم حبيب
فلا قريب تَسر النفس طلعتة
ولا صديق عند الحق مُجيب
لن أبكي على دُنيا بعدكم
فُراقكم سربل الدم من الوريد
أيا أسفي على ماضٍ تولى
وأيام برائحة المسك والطيب
لن أنساكم العمر فرائحتكم أنفاسي
وطيفكم أنتظره بلهف شديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق