وتبقى أحجيتك تحت
لا أريد مساومة أو حتى
لا نقيم لها وزن أو وقتا
فكلّ من كان ينتسب للحظاتك
كان في ضحايا الموتى
وما كان بضاعة
فالقرب بيننا معاشا وليس سباتا
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق