عِينَاكِ عَاصِمَتَان
لِدُولَةِ العِصيَان
شَفَتَاكِ وَردَتَان
وَوجهِكِ نِيسَان
وَجَمَالَكِ عِنوَان
يَا مَيُّ مَهلَاً فَإنَّنِي
لَستُ انَا جُبرَان
بقلم: سليمان الضويهر
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق