الثلاثاء، 23 مايو 2023

سمفونية القبر / بقلم / يونس عيسىٰ منصور

 سمفونية القبر

( سأزورُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ )١
فاخْرَسْ ( جريرُ ) فإرْثُكَ اسْتنكار ُ ...
أخَجِلْتَ من فِكْرٍ عليكَ مُنَزَّلٍ !؟
يابئسَما هَبَطَتْ بكَ الأفكارُ !
هيَ رَحْمَةُ اللهِ التي جُعِلَتْ لنا
يارَحْمَةً تاهتْ بها الأبصارُ !
هِيَ جنّتي من نِصْفِ قَرْنٍ برزخٍ
لولا فضائلُها لماتَ الدارُ ...
قد أنجبتْ خيرَ البنينَ لشيبتي
ثمراً إذاما شَحَّتِ الأثمارُ ...
ياأمَّ أقماري التي سَطَعَتْ لنا
يكفيكِ فخراً تلكمُ الأقمارُ ...
فضلاً صَبَرْتِ علىٰ الفراقِ وغربتي
صَبْراً جميلاً زانهُ الإيثارُ ...
قد كنتِ لي وطناً شريفاً طاهراً
إنْ قلّتِ الأشرافُ والأطهارُ
دارَ الزمانُ بأبشعِ الصورِ التي
قَدَراً تدورُ .. وهكذا الأقدارُ ...
واللهِ لو عُمْرٌ بعُمْريْ يُشْتَرىٰ
لشريتَهُ .. ولْتَذْهَبِ الأعمارُ ...
ياأمَّ أولاديْ وأمَّ قصائدي :
ماتَتْ عُكاظُ .. وماتَتِ الأشعارُ ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
( ١ ) : قال جرير في رثاء زوجته :
لولا الحياءُ لهاجني اسْتعبارُ
ولزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ ..
يعني يخجل أن يبكي على زوجتهِ أو يزورَ قبرَها !!!
بربكم أيُّ فِكْرٍ همجيٍّ موروثٍ يحمله !؟!؟!؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...