سؤالك قيامتي
ماذا تظني ان سألتِ الان عني
فيما مضى وحدي أنا من ضعتُ مني
قد تعلمين بأن قلبي ينثر ال
أحزان في نبض النجوم فلا تزدني
حتى دنت شمسٌ تكفكف دمع عيني
ماذا تظني إن سألت الآن عني
يأتى بشيرا محرقا ما كنتُ أجني
يجري خلال الروح يحيى موتها
فرحا يصوغ لما بقى من فضل لحني
يقضي ليالٍ خلتها ظلا تما
دى يُصلب الجرح المديدأمام عيني
قد طال فينا الليل طولا حتي
إني اتخذت من الدروب وذاك خدني
وأهيم يعرفوني التأوه، خاشعا
تلقى بيا الحيطان مس جني
وتعلمي أن السؤال الآن عن
ني يشرق الفجرَ البهيّ لكي يغني
ان ترسلي فلقد تهبني عينُك
صبرا يرد شقاوتي عني
أنفاسك الملهوفةُ قد تغرسُ
فينا أغانينا، يقام لحني
يقظٌ فؤادي، جاب ليلا، ناظرا
جواله متمنيا كل التمني
رؤياك حقا ثم غفوة تائهٍ
فلعل طيفا في المدى يدني
آه أود الآن لو كنا معا
لعصبت عينا للسنين فلم تصني
سحقت ضلوعا أُفنيتْ ما بين صب
ر الانتظار وطولِ بينٍ يضني
أو أن تكون قيامتي فاعيشها
تلك الحياة جديدة وأصوغ فني
لو تسألين الآن عني تعلمي
ن بأن سؤالك في الحقيقة يُغني
نادي على حسن
الكامل
15_5_2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق