سراب
لم يعد ذاك
البريق
يغريني
ولا مملكة
عناويني
لم أعد اعشق
الورد ولا
الأزهار
تعنيني
ولم يعد
البُعد يشتت
يقيني
حياتي سراب
أركض فيه
ويضنيني
لم تعد
الكلمات
تشجيني
او تُبْكيني
فسرابُ حياتي
حتماً بدد
اوهامي
وأيقنتُ اني
في دروب
الشقاء أشعلت
حنيني
وكلُ أحلامي
سرابٌ في
سراب
يناديني
واتُوهُ داخل
اسوار
حدودي
وسراب
عمري
يُجاريني بقلمي كوثر صالح في
15/05/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق