همس الليل
في الهجر قالوا :
ذهبوا ولم يتركوا عناوينهم.. فتغير من بعدهم لون المطر، أضحى بنكة أدمعي، ينساب كشلال من تحت الحجر، فسريت أشتم التراب كالكلب عذبته لوعة الحنين والسهر، علي أجد في حفنة لهم من أثر، وسألت الليل أين يخفيهم ظله الأسود؟، وأي دربا أسلك إليهم؟ هل من مقر؟، وإذ به يشفق علي من هجرهم، ويرمي إلي بنجمة، تضيء لي من المغيب حتى السحر، علي أجد أحبتي وأهتدي في السفر.. أو أقضي نحبي باحثا عنهم ،أو علي أرضا بالقدر!.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق