لو سكت البحر عن مناداة شاطئه
لرميت فيه من قصائد الغزل ديوانا
حتى يهيج فيرسلها لحبيبتي
ربما ترقب الأمواج فتلمح أشواقي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق