ويبقى الأمل رفيق العمر
والعشق أنيس الفطرة والعطر
فلا إبادة يتصنعها
ولا قلادة يعانقها ألم الغدر
فكم من حيلة أُهملت
حين دندن شعري
تنافست الأعين لإقتناء
زبدة العمر
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق