من هم أسيادي
ربّما لم أكن أعلم أيها القاضي
بعدما كنّا نمثلهم
و اليوم رمونا للحداد
لديّ بضعة أحرف جلّها أحفادي
لو تلوتها صفا النهر من الواد
ماتزال أعينهم تترقبني
تطارد أملي ورقادي
عفوت عنهم إلا لأنّهم
من سلالة أصفادي
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق