عودي إلى الديّار
قبل أن يصير عشقي مثل الدينار
كم من ستار
غطّ سيولتك من الإنفجار
كم من عطّار
لمٓ الإبحار لمٓ هذا الإصرار
لمٓ الإيجار
والقرب ما فاته القطار
اما بزال عنادك تحت الصدمة
لا ينحني يأبى الإعتذار
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق