اليوم ..
اخترتُ المكان
واختارَ الحلمُ الزمان
وأجعلَ من حياتي
حفلا نقيا بجوارك .
اليوم..
تسربتُ إلى داخلك
مددتُ يدي
وغيرتُ من وضعية مخدتك
ثم تساءلتُ
هل إغماض العينين
كافٍ لنحصلَ على نشوة النوم .
اليوم..
نظرتُ إليك..
إلى صدرك ..
إلى كل صورك
ورأيتُ أن في جمال عينيك
قدَرٌ ساقني إليك .
اليوم..
شعرتُ أن ما بيني وبينك
أكبرُ من كتابة حروف
ومن نطقها ..
لما حلَّ الفجرُ
مكانَ الليل
وكانتِ الأنوار
تَحفُّ بك
من كل جانب .
اليوم ..
جاءني القمر
من وراء غيمة شقراءَ
مع أنسام الأزاهير
وبياض الأقحوان
وارتطمتِ الأجساد
في اللحظة الفاصلة .
امتدتِ الأصابع
تُسائلُ الصمتَ
فدبَّتِ الحكايا
بكل لغات الليل.
اليوم ..
كشفْنا عمَّا يزاحمنا
في وجَلِ العمر ..
في رغبةِ الروح ..
في جمال الموعد..
وفي رهانِ مغامرة
خنقتِ الكونَ ..
لما اشتدتِ الرغبةُ
وصرحتْ باللقاء.
اليوم ..
الداخل يريد أن يخرجَ
والخارج يودُّ أن يجدَ
داخلا يأويه
وأيادٍ خاصةٍ تضمه
بلطف .. وبقوة .
اليوم ..
نِزالٌ أولُ
وكان أجملَ نِزال .
بقلمي
Assif Assif
أسيف أسيف // المغرب //

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق