الاثنين، 3 أبريل 2023

لعل / بقلم / محمد بن الامير عبدالله

 مقال

لعل

الكاتب

محمد بن الامير عبدالله

الحقيقة جلب انتباهي كلمة ( لعل . . . ) قد اوردها احدالمتنطعين بتصوير لم يرد في الشرائع او المحدثات

بل ابتكار من خياله او تصوّره عندما صوّر نفسه والمقابل بمستقيمين متوازيين لا يلتقيان الا اذا انكسر احدهما وهذاالوصف مأخوذ من ( باب الكبرياء والعنجهية والجبروت والتعاليوالغطرسة ، وسميه ما شئت !!! ... وهذه صفاةْ لا تليق بالانسانية بالكلية . ) . اضافة الى انها من اسباب العنف المرفوض في المجتمع اصلاً وهذا الوصف لا يليق بالتسامح الانساني فهو سمج مرفوض ومبني على الجبروت . علماً اِنَ هذه الكلمة اصلا تفيد الترجي ...( لعل ... كقولنا : لعل الله سبحان ان يأتيني بهم جميعا ً. وخلق الله سبحانه البشر لتحقيق مصالح اقتضتها القدرة الربانية والضرورة المقصودة من لدن الشارع جلَ في علاه . وتفاصيل ذلك موجود في بداية تفسير سورة البقرة اولا وما اعقبها عندما خلق الله سبحانه ادم عليه السلام وعلمه الاسماء كلها . ويعقبها تعليم جبريل لادم عليهما السلام كيفية التصرف عندما خرج من الجنة كيف يعمل لكي يعيش !!!

فأن العلاقة بين البشر ربانية اصلا كعلاقة الزوج والزوجة خلقهما الله سبحانه للانجاب وحفظ النسل لادامة الحياة وأسعاد البشرية

فكل ما موجود في الارض هو غرض مبني على المصالح المشتركة فلا فراق بينهما . على البشر أن لا يحيد عما خلق له . فالبشر عموما سيلتقي عندما يكون سمح وكريم ومتواضع . يقول النبي صلى الله عليه :-- ( . . . رحم الله امرءً سمحاً اذا باع ، سمحاً اذا اشترى ، سمحاً ، اذا اقتضى . . . ) او كما قال . وكل علاقة بين البشر جاءت لتحقِق مصلحة قد اقتضاها الحال سواء رضينا ام ابينا ... فلا احد (يتفنطز أى يتجبر ) على المقاصد الربانية بل يأخذ بتلابيب الامور كلها دون عجز اوكلل لأننا مأمورون بالعمل بالتعاون المثمر بلا تعالٍ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...