ترياق الغياب
لقد كان التّلاقي ترياقا ضد ذُوفان الانسحاب ...
الانسحاب الذي تشظّت معه دعائم كثيرةٌ للكيان ورجرج بداخلها كل معاني الدّعة والسكون
يرقّ القلب وتنصهر فيه نداءات كانت تستعجل الحضور وها هي الآن تتمنى لو تستلّ عقارب السّاعة من جدار التزمين لتجتثّ من التقويم ما يرمّم جروحا غارت آثارها على سحنة الشّوق ...
تنبسط أسارير الحلم وتحتفي الأمنيات بانسكابها على مساحات واقع كان بالأمس القريب غريب الهيأة متطفّلا على غضاضة كينونتها ...تتهادى نحوها أطياف أمل كانت قيد الأسر والانتظار ..وتطلّ الوعود من شرفات الإنساء
أ.نعيمة البرقاوي
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق