أحان الرحيل؟
على عجل مضيت فما تكاد
تهل سوى بنا تنوي البعاد
فيا ليت الشهور جمعن فيك
و كل العام أنت لنا تراد
أيا رمضان كيف مللت منا
و كيف لنا تعاف و للبلاد
تركت قلوبنا تبكي عزيزا
عليه تقيم من كمد حداد
فما والله يبكى من فراق
كما نبكي فراقك بافتقاد
أشهر الله أنت بكل وقت
بليلك و النهار لنا المراد
فكل الخير فيك وانت خير
و خير في لقاك و خير زاد
فقد فضلت عند الله شهر
كريم عنك قال على العباد
ووقتك كله عمران ذكر
و شكر يا فضيل ويا جواد
صفاك الله بالأوقات وقت
بفضل الله إيمان رشاد
و بالغفران خصك منه رب
لمن سأل الغفور فلا يعاد
و بالرحمات من رب رحيم
لمن لله شمر باعتقاد
و غسل للذنوب لذو المعاصي
و ذو الطاعات نال بك ازدياد
بك النصر المبين لخير دين
نصرنا فيك يا شهر الجهاد
وقانا الله فيك جحيم نار
ففيك العتق من ذات اتقاد
فيا ذو الفضل يا رمضان فينا
متى من بعد مرتحل تعاد
و هل تأتي بعيد الحول فينا
و هل بالعمر للقيا امتداد
أم اللاوصل بعد و لا لقاء
و لا أمل إلي وصل يراد
إذا لم نلتقي يا خير شهر
فكن لي شافع يوم المعاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق