أسكرني الوجع
حتى ثملت
تباطىء القلب
وتوقف ضخ الدم
برهة كانت كافية
قبل أن أتمالك قواي
يا ليتني ما حلمت
أتأمل ذاك الصدع
الموهن في أوصال الجسد
تلك الإخوة الموشومة
بالزعر والحسد
تلاحم الهموم
وتزاحم الألم
و أنى لنا أن نحلم
بحب يكون خالياً من اللوم
ومن معاول الهدم
كل سنابل الحب ذبلت
المودة صارت عدم
الأحضان ترملت
نار ولوم ووجع وندم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق