الأحد، 16 أبريل 2023

الملائكة / بقلم / ابراهيم العمر

 الملائكة تعيش في القلب

للشاعر ابراهيم العمر
_______________________________
عندما يخطئ شخص ما في فهمك،
لا تضيع وقتك في محاولة تبرير نفسك،
فقط أدر وجهك واستمتع بالحياة،
الشخص الذي يعرفك جيدًا،
لا يمكن أن تخطئ في فهمك،
الشخص الذي يعرفك جيدًا يمكنه قراءة أفكارك
وتشعر بأغانيه في قلبك،
قد يجد الدموع في عينيك
وألمس ألمه في صدرك،
من يعرفك جيدا قد يتجول في الظلام
في عالمك والاستلقاء على سريرك،
قد يستعيد شعلتك
وتمشي على خطواتك في طرقك.
عندما يخطئ شخص ما لا تتوقف عند عتبة منزله،
فقط أغلق بابك واستمر في حياتك المهنية وحافظ على الابتسامة على شفتيك.
من يعرفك لا يخطئ بكلامك ابدا
وشق طريقك في الورد والياسمين
حاولت جاهداً أن آخذك في أفكاري وأفكاري، ولكن،
يبدو أنني فشلت في إضاءة الزوايا المظلمة،
يبدو لي أنني فشلت في فهم كيفية نشر المعلومات وجذب الانتباه.
درست المبادئ جيداً ولكن فاتتني الممارسة وفشلت التجربة.
حاولت جاهدا أن أمشي حافي القدمين في طريق مهذب،
قلب مفتوح ونوايا صافية
رأيت وهج اللطف في العيون وابتسامة الكرم على الشفاه.
كانت الرؤية واضحة لكنني كنت فاقد الوعي.
العالم لم يتغير
الصور هي نفسها دائماً،
الليل لا يزال مظلماً،
اليوم لا يزال مشرقا.
لا تزال الطبيعة البشرية كما هي بكل جشعها وحنانها ونعمتها وجشعها
على الرغم من كل المظاهر خداعة،
على الرغم من الوسائل الجديدة،
الدوافع دائما واحدة.
الشيطان يعيش في الدماغ الذي يصنع الأقنعة ويغير ألوان البشرة.
هذا هو الشيطان الذي يطابق الحروف
ويقترح معاني ومفاهيم لإخفاء نوايا الشر.
الملائكة تسكن في القلب الذي حافظ على منتجاتها
وخصائصها البراءة،
من اللطف،
من العاطفة،
من الانغماس،
شكرا لك،
من النعمة،
من غريزة الكائنات الحية،
من العدالة،
من الحب،
الأخوة،
من التضامن
والسلام.
الإيمان كلمة في اللسان،
إنه اعتقاد مؤكد في أعماق القلب،
تم تطبيقه من قبل العمل،
سلوك وسلوك
ولا تترك أي ضمير في النفس
مثل الرذيلة،
من يسبب العار في المجتمع
واللدغة في الضمير.
القلب مساحة بيضاء من النقاء والخير،
إنه أفق ضخم للملائكة المقدسة وتقبيل الحمام.
القلب لا يعرف الحب فقط،
لا تعرف الروح إلا الهدية.
الحب هو الهدية
هذه هي التضحية،
إنها البراءة والعفوية.
إنه مثل الإيمان
وأحب الاعتقاد
ومثل توقيت جرينتش،
يظهر الحقيقة دائمًا ويعكس العاطفة الفورية الصادقة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...