أنا والزمن
نَبْرَةُ صَوْتٍ كَسَاهَا الشَّجَنْ
زَارَهَا الهَمُّ و عَانَقَهَا الحَزَنْ
كانَ وَلاَزَالَ يُعَانِدُهَا الزَّمَنْ
فِي الأعْمَاقِ صَوْتٌ حَسَنْ
خَافِتٌ هَمْسُهُ يَهُزُّ البَدَنْ
يَامَنْ تَمَنَّتْ وَأنسَاهَا النِّسْيَانْ
يَا مَنْ تَألًّمَتْ وَبَكَاهَا الزمان
حتى فَاضَ الدَّمْعُ في كل مكان
مِنْ شِدَّةِ حَرِّهِ أذاب الجُفُونْ
لاَ الرُّوحُ وَلَا القَلْبُ مِنْهُ اسْتَكَانْ
فِي العيون بَرِيقٌ وَلَمَعَانْ
يُضٍيءُ عُتْمَةَ النَّفْسِ من الهوان
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ انْتَ الرَّحْمَنْ
إرْحَمْ أَمَةً مِنَ الظُّلْمِ تُعَانِي
تَاهَتْ مِنْهَا الكَلِمَاتُ وَالأَوْزَانْ
نَادَتْ فِي السَّحَرْ، أنْتَ المُعِينْ
وَارْتَمَتْ فِي رِحَابِ القُرْآنْ
لا ترجو غير رضاك والأمان
إيمان صغير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق