الخميس، 2 مارس 2023

إعتذار / بقلم / محمود احمد

إعتذار

قدمت لها إعتذاري
على أمل اللقاء من جديد
على أن نعود إلى تلك الربوة
التي كنا نلتقي فيها
إلى تلك الأيام الجميلة
التي صغنا فيها أجمل ذكرياتنا
أشتقت إليها وإلى لمست يديها
وإلى تلك العيون الساحرات
الثاقبات التي رمتني بسهامها
أشتقت إلى عذوبة كلامها
إلى ابتسامتها الرقيقة
حاولت بكل ما أملك أن تسامحني
ولكنها كانت عنيدة
خابت أمالي وظنوني
ولم ينفع إعتذاري
وختمت حديثها بعبارة أوجعتني كثيرا
قائلة
ما جدوى من قبلة على جبين ميت
وانتهى الحوار دون قبول الإعتذار
محمود احمد / العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...