مرت
مرت من أمامي
كانها وردة
تحمل من الرحيق
فرع من حديقة بالجمال
مكتملة
لها نسيم يصيب العقل
بدوار وغمرة
غصن لم يقوي بعد علي
الهوي
في العيون رزاز المطر
دموع متحجرة
لم يخالجها حزن القلب و لا
والشقاء
غصن يتفتح كل يوم بلون
جديد
عبرت وتركت أثر غريب
لم يكن حب من نظرة
أو عشق فريد
إنما إعجاب بتصوير الله
فما خلق بجمال بديع
سبحان الذي خلق الإنسان
من طين
وجعل القلب بالهوي يميل
وتلتقي المشاعر بالإحساس
وتقيد القلب بالعشق الجميل
يحفظك الله من العين والحسد
واللعين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق