من أيّ فؤاد أنتِ
أيعقل أنّ بداخله موتي
لمَ كلّ هذا الجفاء
مع العلم أنّك عدت
مابال عيونك تراودني
فقد رمت سهامها وسماها تُقبّل يدّي
مابال شفتاك تعاكس ردّي
فقد بالغت وأراد أن يكون ودّي
طاوعية من غير تنازل للعدّ
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق