أيّ قطاع الفؤاد أنتَ
فقد كنت قي غفلة حتى
أيقظتني وصرتُ أعشقكَ
إلى أن يتوقف نبضي
متى أيقنتَ أنّني على حبكَ أموتُ
ما أوقفتهم سلطات الحبر
حتى تتمادى لحظاتي وتقتات
من أسفارك ولا تعود
وتطوى كلّ صفحات الفراق
والقواعد والبنود
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق