غيرة الألم
أقدام ُ الخوفِ تجرحُ أسئلةَ الوقت ِ في الطُرقاتِ الهاربة
و الحُبّ في مكان ٍ آخر..يشاغلني
يتركُ غيرة الألم ِ مكشوفة القصد ِ و النوايا الزراعية ..
أكتافُ الوجع ِ الحالك , تنتفضُ قرب الدمار ِ و ألوان الحيرة ِ الرمادية
للصمت ِ الذاهل ضفاف مُزنرة بالأشجارِ و الأشجان
أعطني ورداً لأرفد َ ضواحي القلق ِ بدفقات ِ الأملِ و السلوان
أعطي رداً من جلنار و بنفسج , كما تريد ذاكرتي المتمردة على الغزاة و الزواحف..
طويلة سواحل هذا الغيب القادم في زلزلة ِ المصير
و حبيبتي تلصق ُ غيرتها على حائط التعجب..فيرتعش ُ الوصفُ في الأمداء
تقول لي : متى ستشرب الماء َ من جدول رغبتي الهلالية..
فلا تبحث عيناك َ عن أنوثة ٍ خارج محيط خصري القرنفلي ؟!
نحن في الزلزال يا قمر الحالة الزيتونية
متى سنقول : صباح الخير و الدرب ُ مطمئنٌ في خطوات ِ العائدين؟
متى سنقولُ للجارِ الخجول : كيف أخبار ماعزكَ الكوني في حقل الرب و التبجيل..؟
متى ستورقُ فسائلُ الرحمة ِ في صدور ِ الأيام ِ الجريحة ؟
هل أنت هناك كي نبقى هنا بلا معصية و أخطاء عاشقة , يا قلب المحاولة العاصفة ؟
نحبك يا الله..كم نحبك يا الله..يا من تسمع دعاءَ الحلم ِ و النزيف المحاصر
ها نحن نرفع ُ جراحنا إلى السماء..كي تحرسها الملائكة و القلوب الطيبة
صلوات الأحزان مقبولة بمشيئة الباري الديان
من سيقرأ قصيدة َ التشظي, يا غيرة الرمّان في وداي المحبة ؟
الناس غير الناس.. في هذا التصبر الفولاذي و أهوال التوجع و الفقدان
يابسة ٌ أغصان ُ الأرق ِ فوق تلال ِ الرحيل ِ في خريف ِ الخراب
و قصيدتي الجمرية ما زالت ْ تشاغلني بكتابة ٍ أخرى..فوق دفاتر الأمل و الفتنة القمحية
كوني أقل غيرة , حبيبتي ..و أعطني زفرة الشوق ِ من أقاصي البوح والوجدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق