الأحد، 31 أغسطس 2025

عودة الروح / بقلم / يوسف نعيم

 عودة الروح ٢٠٢٤/١٢/٢٤

____________________
قيل الارادة من قوة ارواحنا
فكيف نتوخى ان تحتوينا؟
انه القلب، منهك و مجروح
فهل من دواء قد يشفينا؟
حياتنا غدت ملحمة مؤلمة
سعينا،، لاجل نبذ مآسينا
ذبلت القلوب ،قلت نبضاتها
فتفجرت دماء الشرايينا
نخرت ديدانهم أفكار كبارنا
فقتلوا الخير في اراضينا
هيمنت ظلمة على رؤوسنا
ضقنا ذرعا ،،غدونا ثائرينا
امتلأت حياتنا لهوا و فرحا
الى الإمجاد كنا سائرينا
كم من احقاد اثقلت قلوبنا؟
كنا في المحبة صامدينا
ترك الكراهية في بيوتنا نارا
اطفأناها بمياه المحبينا
جيل ولى و جيل أتى بعده
و ايامها تسابق السنينا
كم من الاطياب نالوا مضلمة
و كم أنجاسا باتوا حاكمينا
سنغدوا يوما ما براكينا ثائرة
نفجر الظلم و عنف الغادرينا
سيأتي الدهر بذوي المفخرة
يكون فيه الحر من موالينا
يوسف نعيم.....٢٠٢٤/١٢/٢٤


أحببتك أيها الرجل / بقلم / نجده رمضان

 أحببتك أيها الرجل

أحببتك... وما أحببت سواك!
أحببتك أنت... ايها الرجل
كم يمر طيفك... أمامي ؟!
فيراقص أطيافي...
يبادله ولهي... بالقبل... والرضا
كم غازلت نسائمك وحدتي
وكم أيقظت سكوني...
وهدوء غار في حنايا أمسياتي
فقل لي... وبصدق
كيف لي على احتمال بعدك؟
ما العمل... ؟!
كلماتك دافئة... كدمعاتي
بسبب بعدك... وإهمالك، جحودك
تنهمل... حزينة تطرز ساعاتي
أحببتك... وما أحببت سواك
أحببتك أيها الرجل...
بصدق القلب
ونقاء السريرة
كلماتك... تنسال عذبة
فتستقر على شفاهي
فتباغتنا... القبل
أشتاق إليك... كل لحظة
لانك معي... يقتلني حنيني لك
فأطفيء نار شوقي... عودة
أنت أيها الرجل...
تراودني أحلامي
...تداعب خيالي
في عتمة ليلي الموجع
ولهي... شوقي إليك عارم كبير
كلما يمر بي ذكرك
تهتز أحلامي...
تداعب خيالي
تضيء لي شعاعاً من نور
بحبك... تغتسل... افكاري
قل لي...
فأنا أموت شوقا إليك
ايها الرجل!
تربعت علي عرش قلبي ملكاً
صرت حرفي... قصيدتي
سنيني...عمري وقابل أيامي
اشتقت إليك صدقاً
فأحيي فيَّ أزاهير الأنوثة
وأروِ ظمئي... فلاغيرك
في حياتي ايها الرجل
أنر دروب حياتي...
تعال... نتسلق خيالاتنا
بحبال الشوق...
نتبادل أحاسيسنا
علي قمة التعلق والوله
تحليها القبل... والإحتواء
تعال نعزف الحان الحب
تعال... أسمعك شدو قلبي
كما لم تسمعه من قبل
أحببتك وما أحببت سواك
أحببتك... صدقاً
ايها الرجل.
بقلمي
نجده رمضان


فراشتي الجميلة / بقلم / مهدي داود

 فراشتي الجميلة


يخط شعاع النور ضوء ساحر
وأنا المفتون
فراشتي الجميلة الألوان
ابدعها القادر
تحوم عيني بسحر الجمال
وكأنها كاميرا تلحظ لوحة
تتعدد فيها الألوان
وانا الفنان
فراشتي الجميلة تطوف بقلبي
ترفرف بعيني حرية
تتهادي كليالي قمرية
وأنا الهيمان
قدري أن اعشق كل الألوان
فأنا حقا انسااااااان
بقلمي
دكتور( مهدي داود)


غريب روح / بقلم / صباح الوليدي

 غريب روح

الأديبة د. صباح الوليدي
يـا مــالك القلــب الــذي
أحــيا الفـــؤادَ وأزهــرهْ
منحـــتني عهـــد الـوفـا
ثـم ارتجلــــتَ لتبتِــــرهْ
قد كـــنت حلمـــاً عـابراً
يمحو الجـراحَ ويجــبرهْ
لكـن غـــدوتَ كـــخنجرٍ
يُدمي الفـــؤادَ ويغــدُرهْ
علمــــتَ عـيني أن تـرى
نـورَ الحيــــاةِ وتُبصــرهْ
ثم انطفأتَ فصـرتَ نارًا
تشوي الضلوعَ وتسعـرهْ
لـن تُنـــقذَ الأعــــذارُ مـا
قـد كــنتَ يومـا تُكسـرهْ
فالجرحُ إن مسَ القلوبَ
مـا عـــادَ شـيئًا يُجـــبرهْ
والحــب عهـدٌ لو خُذلت
ما كـان دمــعي يغفـــرهْ
ما كان قلبي في الأسى
يطيـــق غــدرًا يعـــذرهْ
فقد غدوتَ غريبَ روحٍ
خـــانَ الوفـــاءَ ودمــرَهْ


لا تَسَلني / بقلم / سمير موسى الغزالي

  لا تَسَلني

البحر الوافر
بقلمي : سمير موسى الغزالي
أَتَدري كَمْ أُعاتبُ فيكَ ظَنّي
أُحبُّكَ و الأَماني لم تَخُنّي
و أَحبسُ في الضُّلوعِ لهيبَ وَجدٍ
وأَكتمُ في الجَوى آهاتِ أَنّي
و وَهمٌ قد يُذيبُ القَلبَ شَوقاً
على وَتَرِ اليَقينِ هُنا نُغَنّي
تبوحُ العَينُ والأَحداقُ سِرّاً
و سَمعُكَ ذاقَ مِنْ هَمسي و فَنّي
وتَعلمُ أَنَّ ما فينا غَرامٌ
وعَينُكِ داعَبتْ قَلبي و عَيني
و لَنْ يَجني الوشاةُ هُنا نَعيماً
و أَنتَ رُبا النَّعيمِ وحسنُ ظَنّي
وتعلمُ يا أَنيسَ الرّوحِ سُؤْلي
فَإنْ أَمعَنتَ في هَجري فَثَنِّ
فَإِمّا الشَّوقُ يَطويكُمْ إِلينا
و إِمّا الهَجرُ يَطوي السُّهدَ عَنّي
هَجيرُ البُعدِ أَلهَبَ مُقلَتَينا
و مَلَّ القَلبُ مِنْ طَبعِ التَّمَنّي
أُجيلُ على مَناهِلِها عُيوني
و غَيرُكَ في المَناهِلِ ما رَوَنّي
تَمامُ الحُبِّ مَحبوبٌ تَأَنّى
وموتُ الحُبِّ في سِفرِ التَّأَنّي
ولا يُجنى الوِدادُ بِغَيرِ صِدقٍ
و كَمْ هَلَكَ الوِدادُ على التَّجَنّي
كَما تَشقى الأُمومَةُ في بَنيها
أُحِبُّكَ لا كإِبنٍ في التَّبَنّي
أُمَنّي النَّفسَ باللُّقيا وإِنّي
أُذيبُ الرّوحَ باللُّقيا أُمَنّي
عَصَيتَ العاذِلينَ و جِئتَ حُبّاً
خَذَلتَ الواشياتِ وقد وَشَنّي
نَعيمُ الوَصلِ قد جَرَّبتُ دَهراً
عُيونُ الهجرِ بَعدَكَ قد بَكَنّي
على ذِكرى حَبيبٍ نَاحَ قَلبي
عُيوني باكياتٌ لا تَسَلني
و أَبكي ضاحِكاً مِنْ فَيضِ وَجدي
فَهَل يُجدي التَّصَبُّرِ والتَّثَنّي ؟


نَسْمَةُ صَبَاحٍ / بقلم / محمد عبد القادر زعرورة

 نَسْمَةُ صَبَاحٍ

الْشَّاعر الأَديب
محمد عبد القادر زعرورة
يُسْعِدُ قَلْبَكِ يَا غُفْرَانُ
يَا أَجْمَلُ وَرْدِ الْبُسْتَانِ
يَا أَعْطَرُ نَسْمَةِ صَبَاحٍ
فِي آذَارِ وَفِي نِيْسَانِ
يُسْعِدُ رُوْحَكِ يَا غُفْرَانُ
يَا أَجْمَلُ شَجَرِ الْرُّمَّانِ
يُسْعِدُ نَفْسَكِ يَا غُفْرَانُ
يَا أَنْقَى رُوْحِ الْإِنْسَانِ
أَنْتِ حُلْوَةٌ وَحَنُوْنَةٌ
وَحُبُّكِ يَجْرِي بِالْشِّرْيَانِ
نَبْضُ الْقَلْبِ وَنُوْرُ
الْعَيْنِ وَبَسَمَاتُكِ كَالْبَيْلَسَانِ
وَالْنَّبْعُ الْصَّافِي الْرَّائِقُ
وَحُبُّكِ كُلِّلَ بِالْإِيْمَانِ
وَأَرِيْجُكِ فُلٌّ عَطِرٌ
وَنَرْجِسُ فَائِحُ بِالٌأَرْكَانِ
وَتَقْدِيْرُكِ بِالْقَلْبِ كَبِيْرٌ
وُحُبُّكِ يَغْلِي كَالْبُرْكَانِ
وَأَخْلَاقُكِ حُبُّ وَتَقْدِيْرُ
وَتَهْذِيْبُ وَحُلْوَةُ لِسَانِ
وَالْحُضْنُ الْدَّافِئُ أَنْتِ
وَزَهٌرُ بِلَوْنِ الْأُرْجُوَانِ
وَأَنٌتِ الٌزَمْبَقُ وَالْيَاسَمِيْنُ
وَأَنْتِ رَمْزُ الْإِطْمِئْنَانِ
كُلُّكِ صِدْقُ وَأَمَانَةُ
وَقَوْلُكِ مُفْعَمُ بِالْإِحْسَانِ
وَصَوْتُكِ تَغْرِيْدُ الْبُلْبُلِ
يَشْدُوْنِي عَذْبَ الْأَلْحَانِ
وَجَمَالُكِ إِكْلِيْلُ الْوَرْدِ
وَقَلْبُ مُؤَجَّجُ بِالْتَّحْنَانِ
وَقَدُّكِ مَمْشُوْقُ مُهَذَّبُ
حَيَّرَ عُوْدَ الْخَيْزُرَانِ
وَعُيُوْنُكِ بِلَوْنِ الْشَّهْدِ
غَارَتْ عُيُوْنُ الْغُزْلَانِ
وَيَشْتَاقُ الْكُلُّ كَثِيْرَاً
مِنْكِ لِلَمَسَاتِ الْحَنَانِ
يُسْعِدُكِ اللهُ الْخَلَّاقُ
يُشْعِرُ قَلْبَكِ بِالْأَمَانِ
أَنْتِ الْبَدْرُ وَأَنْتِ الْنُّوْرُ
وَأَنْتِ مِنْ نِعَمِ الْرَّحْمَانِ
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٣ / ٤ / ٢٠٢٠ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...


هذا هو الحال / بقلم / عوض أحمد العلقمي

 هذا هو الحال يارسول الله

بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي
اعلم يارسول الله ، يا محمد بن عبد الله أن أمتك التي صنعت طلائعها ، بصبر منك ، وبتوفيق من الله ، زرعت فيها قيم الإسلام النبيلة ، وتعاليمه السمحة ، جعلتها على جادة الصواب تبدأ خطواتها ، على الصراط المستقيم أقمت منهجها ، وعلى الأخلاق الفاضلة سطرت تعاملاتها ، جعلت الجهاد ذروة أمرها ، ونشر العدل هو ما يميزها ، استعادة الحقوق والانتصار للمظلومين بغيتها ، كنت مثالا لأمتك إذ تحملت جور الحصار ، وتكبدت معاناة التجويع في شعب أبي طالب حين تكالبت عليك الأعداء ، وانفك عنك الكثير من الأهل والأقرباء ؛ ليثنوك عن الحق لكنك لم تنثن ، وكنت درسا عظيما لأحرار العرب والإسلام يوم اجتزأ المنافقون الكثير من جيشك ؛ ليثنوك عن مواجهة الأعداء في جبل أحد لكنك لم تنثن ، وكنت المثال الأعظم يوم بدر الكبرى ؛ إذ قررت المواجهة بالقلة القليلة من العدد والعتاد أو من الرجال والسلاح ، بإرادة لاتلين ، وصمود منقطع النظير ، فكان النصر حتما حليفك .
اعلم يارسول الله أن أمتك التي بنيتها ذلك البناء المتين ، وصنعتها على ذلك المنهج القويم الرصين ، قد أنجبت الكثير ممن يقبل الذل المهين ، ويسلك السلوك المعيب المشين ، انبطحوا أمام زحف الأعداء ، وتآمروا على الأحرار والرفقاء ، تقاعسوا عن نصرة الشيوخ والضعفاء ، ولم يستجيبوا لصرخات الأطفال والنساء ، ليس ذلك وحسب ، بل تركوا الأعداء تنفرد بمن تبقى من المجاهدين النبلاء ، واصطفوا في خندق الأعداء والخونة والعملاء . لاحول ولاقوة إلا بالله ، وصلى الله وسلم وبارك عليك يا سيدي يارسول الله .


ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...