أنتِ صديقتي الغالية
لسوسن تاقت النفس
وفيها الأنس والدفء
أرى المنتدى بعينيها
تراءى اليوم والأمس
أناجيها وفي قلبي
حنين زفّه همس
ونبض القلب ترتيل
ومنه اللحن والجرس
ومهما علني بعد
فلن ينتابني يأس
إلى سوسنة بنا تعدو
إلى أن تطلع الشمس
فلا ركب يجاريها
ولا جن ولا إنس
بقلم.. فاطمه الزهراء
مهداه إلى الأستاذة د.سوسن ابراهيم ونتمنى عودتها إلى المنتدى وهي بكامل الصحة والعافية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق