الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

ويلات الشوق / بقلم / مريم سدرا

 ويلات الشوق

يالا ذاك الشوق
يفجر بركان
من الكلمات
تهتز له مجرات
الكون
ليشطر افاق
الاهات
كصهيل الأصايل
حين يترامى في رنيم
الاقواس
عند الامسيات
يالا ذاك الشوق
أطروحة مزمار
حزين
وغناء مبحوح
لعينين سجينتين
خلف الدمعات
طقس مشعوذ
يراقص شيطانه
قلبي على قرع
النبضات
محتل غاشم
يسطو على ليلي
وخد العذراء
له سرائر
ووسادات
يالا ذاك الشوق
ليث طليق
يجوب ربوع
نفسي
وقلبي فريسته
المنشودة
ينهش حشاه
حتى النتوءات
نعم أشتاق
واطلق صرخات
الشوق
زفرات
حبيبي
يا أرجوحة الريح
تشاكسني بين
العبارات
تهز كياني
تأسرني .. تملكني
وتسافر بي حد
النجمات
يا ممالك العشق
مخضبة بجيوش
من الأمنيات
الشوق إليك مسراه
دمي أجلته دفوف
الخفقات
ولك في الخاطر
ذكرى تتلوها الروح
آيات بينات
لك بوح في القصائد
وحديث أقلام
يروي عن العشق
نبؤات
يا عاصمة العشق
مرصود قلبي بين
أناملك المهلكات
فواسفاه على
قتيلتك
في الهوى
تترصدها شباك
البعد والمسافات
ولا اعتراض
على قضاء الحب
بل انذر النفس
قربان اللقاءات
بقلمي/ مريم سدرا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...