سوف أذكر عنواني
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
لَقِيَتنِي تَائِه بِدَرْب
الْعِشْق
قَدْ أَثْقَل
الْآلَاَم فُؤَادِيٌّ
النَّفْس ضَعِيفَة و
الرَّوْح أَضْنَاهَا
نَار أَشْوَاقي
الْعَيْن تَنْظُر
وَالْفُؤَاد
يُهْوَى
وَالرَّوْح تَعَشُّق
وَتُصَدِّق الأَمَانِي
لَيْتَنِي مَا كَنَّت يَوْما
وَلَجَت الدَّرْب
وَذَرَفَت آهَاتي
أَسَأَل العِشْق
لَمْ أَنْتَ
مُعَذِّب الرَّوْح
وَلَّه
تَهُبّ جِرَاحِيٌّ
وَهَبَّت أَنْفَاسِيٌّ لِمَنْ لَا
يَسْتَحِقّ
فَاِنْشَقّ
لِغَدْرهُ كِيَانِيٌّ
وَرَأَيْت الدَّمْع مُتَحَجِّرا
بِمُقِلَّتي يَأْبَى النَّزْف
عَلَى حَالِيّ
لَا لَنْ أَبِكَيّ
سَأَدْفِن هَوَاهُ
فِي قَعْر جُبّ سَرْمَدِيّ
تُحِيطهُ أَكْفَانِيٌّ
لَنْ أَكَوْن تَائِه فِي دَرَّب
الْعِشْق
وَسَوْفَ
أَذَكَر عُنْوَانِيٌّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق