قالوا:
هذا الزمان
زمان الجوارح
فيه.. يموت الحب
بين الجوانح ..
وأقول أنا؛
هذا الزمان
زمان الزيف..
زيف الكلام ..
على الكلام...
ما دام قد صار
الحب قربانا
كالذبائح
والمصالح
وزيفا للنقاء
وزيفا
للمدائح
ويبقى الحب حبا
رغم الجوارح
ورغم والجوائح
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق