السبت، 22 نوفمبر 2025

دِفْءٌ فِي زَمَنٍ بارِد / بقلم / حَسَن أَبُو عَمْشَة

 دِفْءٌ فِي زَمَنٍ بارِد

لَحَظَاتٌ دَافِئَاتٌ فِي زَمَانٍ بارِدِ
تُهْدِي الفُؤادَ بَرِيقَ نُورٍ مُرْشِدِ
تَسْرِي كَنَبْضِ الحُبِّ فِي أَوْتارِنَا
فَتُذِيبُ صَخْرَ الحُزْنِ بَيْنَ التَّائِدِ
وَنَرَى الطُّمَأْنِينَاتِ تَخْطُو نَحْوَنَا
وَتُرَتِّبُ الأَيَّامَ تَرْتِيبَ الرَّشِدِ
حِينَ الهَوَاءُ يَعِجُّ فِي أَحْزَانِنَا
تَأْتِي النَّسِيمَةُ مِنْ رُؤَاكَ فَتَهْتَدِي
وَنَرُشُّ فَوْقَ جِرَاحِنَا أَمَلًا يَسِيرُ
حَتَّى يَذُوبَ العُمْرُ فِي لَحْنِ السَّعَدِ
هِيَ لَحْظَةٌ دَفَقَتْ عَلَى قَلْبِي فَنَا
مَا عُدْتُ بَعْدَهَا لِصَقْعِ بَرْدٍ مُفْرَدِ
وَيَهْتِفُ حَسَنٌ: هَذَا الضِّيَاءُ مُوَحَّدٌ
يَهَبُ الحَيَاةَ نُقَاءَهُ فِي كُلِّ نَادِ

حَسَن أَبُو عَمْشَة
لُبْنَان – ٢٠٢٥/١١/٢٠


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...