سِحْرُ الوِصَالِ
ــــــــــــــــــــ
جَاءَتْ كَأَنَّ الْبَدْرَ لَاحَ لِمُقْلَتِي
يُهْدِي العُيُونَ وَضَاءَةً وَجَمَالَا
مِنْ لَحْظِهَا سَهْمُ الْغَرَامِ مُسَدَّدٌ
وَالثَّغْرُ يَبْسِمُ سَاحِرًا مُحْتَالَا
قَالَتْ سَلَامًا وَالكَلَامُ كَأَنَّهُ
نَغَمٌ أَثَارَ مَعَ الحَدِيثِ خَيَالَا
فَأَجَبْتُهَا وَالقَلْبُ يَرْجُفُ لَوْعَةً
أَهْلًا بِمَنْ أَهْدَى إِلَيْنَا وِصَالَا
هَامَ الغَرَامُ بِخَافِقِي لَمَّا بَدَتْ
وَالقَلْبُ جَرَّ وَرَاءَهَا الأَذْيَالَا
فَسَهِرْتُ يُشْجِينِي جَمَالُ وِصَالِهَا
يُحْيِي الفُؤَادَ وَيَنْعَشُ الأَوْصَالَا
قَبَّلْتُ ثَغْرَ الحُبِّ أَرْشَفُ عِطْرَهُ
أَرْوِي مَرَاعِي صَبْوَتِي وَجِبَالَا
بِتْنَا نُنَادِمُ فِي اللِّقَا سِرَّ الْهَوَى
وَنَرُدُّ مِنْ صَدْرِ الصِّبَا آمَالَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق