الاثنين، 10 نوفمبر 2025

سِحْرُ الوِصَالِ / بقلم / عبد الحبيب محمد

 سِحْرُ الوِصَالِ

ــــــــــــــــــــ
جَاءَتْ كَأَنَّ الْبَدْرَ لَاحَ لِمُقْلَتِي
يُهْدِي العُيُونَ وَضَاءَةً وَجَمَالَا
وَبَدَتْ تُرَفْرِفُ فِي الدُّجَى أَرْدَافُهَا
تَمْشِي وَتَزْهُو رِقَّةً وَدَلَالَا
مِنْ لَحْظِهَا سَهْمُ الْغَرَامِ مُسَدَّدٌ
وَالثَّغْرُ يَبْسِمُ سَاحِرًا مُحْتَالَا
قَالَتْ سَلَامًا وَالكَلَامُ كَأَنَّهُ
نَغَمٌ أَثَارَ مَعَ الحَدِيثِ خَيَالَا
فَأَجَبْتُهَا وَالقَلْبُ يَرْجُفُ لَوْعَةً
أَهْلًا بِمَنْ أَهْدَى إِلَيْنَا وِصَالَا
هَامَ الغَرَامُ بِخَافِقِي لَمَّا بَدَتْ
وَالقَلْبُ جَرَّ وَرَاءَهَا الأَذْيَالَا
فَسَهِرْتُ يُشْجِينِي جَمَالُ وِصَالِهَا
يُحْيِي الفُؤَادَ وَيَنْعَشُ الأَوْصَالَا
قَبَّلْتُ ثَغْرَ الحُبِّ أَرْشَفُ عِطْرَهُ
أَرْوِي مَرَاعِي صَبْوَتِي وَجِبَالَا
بِتْنَا نُنَادِمُ فِي اللِّقَا سِرَّ الْهَوَى
وَنَرُدُّ مِنْ صَدْرِ الصِّبَا آمَالَا
بقلمي عبد الحبيب محمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...