أعدتَ رسمَ الشعرِ
بين يديك
وحملتَ في الكلماتِ
حباً لا يخفى
قد كنتَ تشطبُ
أوجاعَ السنين
وتنقشُ بأصابعِك
عيونها التي بها أُحيا
أنتَ شاعرٌ
وأنا حلمٌ بين سطورك
أنتَ أملٌ تشرقُ
في قلبٍ ضائع
أريدُ أن أكونَ
تلكَ المرأةَ التي
تعيدُ بناءَ التاريخِ
في قلبكَ دون تردد
لكن شعركَ يُفضحُ
كل ما بيننا
كأن كلماتك تئنُّ
بالعطرِ وتصرخُ
إنني هنا
في كلِّ حرفٍ
أعيشُ من بينِ
ثناياك أترقبُ عيونك
إذن سأكونُ لكَ
كما تكونُ لي
ويبقى الشعرُ لنا
كأبجديةِ العشق
ولا نحتاجُ للأوراقِ
لأنها تعرفنا
وتحفظُ في خباياها
قصتنا التي لا تُنسى
جوري إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق