الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

عاشق إرهابي / بقلم / أحمد عبد الحي

 قالت بأني عاشق إرهابي

قتل القصيدة في غضون كتابي
عشر من الأعوام تذكر هجرنا
كم كنت فيها واهم متصابي
فكتبت ديوان الغرام بعينها
لم ترقى وصفا ما شعرت ومابي
عشر من الأعوام تلفظ وصلنا
وتداري فيه سجيتي وعتابي
قالت: بأني قد صبأت من الهوى
وسجنت في كهف الغرام غيابي
قالت: بأني لم أراعي نحوها
لما غرقت في هوى الإعراب
أنا كل هذا ما عهدت حكايتي
لم أستطع بالصبر طرق الباب
لكنني من فرط حب خلتني
لم أجني منه صحائفي وصوابي
أنا في مزاد الحب كنت مقامرا
لكن وهمت ولم أكون مرابي
قالت:! ولم أسمع لقول أحبتي
هي من تقول وما ذكرت جوابي
قالت بأني قد أخون محبتي
فطمست لغتي و أنتفضت شبابي
قالت بأني ما أحب وأنني
دوما أرآي الحب في محرابي
قالت حري أن تفوت إلى الضنا
فأنا خلعتك من عهود غيابي
وأنا أطلق في الحياة تواصلا
مثل الرجال إذا خلعت نقابي
قالت بأن الشعر حرف كناية
لن يستطيع البوح في أعتابي
يوما ستخبرك الحقيقة زيفها
وتزيل من هذا القناع ضبابي
قالت لماذا قد رجعت من الضنا
أنا لن أقول الصدق للكذاب
قالت لماذا قلت مهلا أنني
في الحب كنت طامسا لجنابي
أحمد عبد الحي ٢٣-٨- ٢٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...