السبت، 22 نوفمبر 2025

قد ضاع عقلي / بقلم / محمد كاظم القيصر

 

قد ضاع عقلي

في سحرها
ما بين الألحان
قد ضاع حتى
رميت نفيا بأتهام
النسيان
جلست هناك والحيرة
بيدي تتفقد الوجدان
ومن ذاك الشوق
أنهل الذكريات أكفان
لم تتهامس أنفاسنا
صدفة
لم ندخل فردوس
الهوى دون هذيان
فأن ضاع عقلي
فأنما هي دمعة من
ذلك الحرمان
هي الضفاف أن أحتضنت بدل السواد
أجمل الألوان
هي ضحكة لم ترى النور
إلا بعدما غابت النيران
شوقا وعشقا فتنت
طارقا إليك كل البيبان
أتوضئ من عينيك
ماؤها وأختفي
في أفق ذلك الزمان
وأهمس لقصيدتي
ها هنا غدوت أترجى
أن نعيد ماكان
ها هنا خفقات القلب
حبا ملأت المكان
قد ضاع عقلي وأحلامي في خيال
إنسان
فإن فيها وطن
لا يستغني عن ترابه
فهلا قرأتي عن
الأوطان
فلم أكن لاجىء يوماً
ولا في غربة
الأديان
عرفت مدني وتاريخي
وحضارتي
لتكون سعادتي
تولد من رحم الأحزان
قد ضاع عقلي في
جنون شوقي لها
فهلا أتيتم بها
لتكون لشجرة كتاباتي كما
الأغصان
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الأربعاء ١٩ / ١١ / ٢٠٢٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...