شم و دهشة
بقايا من عمر يسير الهوينى
وتلك بوابة زمن تفتح دفّتيها
لغدٍ فيه من النور ما يُذهل.
أللماضي نعود؟
أم إلى الغد نشدّ الرّحال؟
وما بين صخور الدّروب
تتعثر الخطى...
تترنّح الهياكل العطشى
على مرافئ الشجن
والوشم ندوب من حنين...
تتلبّس بي أثقال وأحمال
وتلقى على كاهلي
أبراد مثقلة بالظنون
فتظللني الهواجس والهموم .
كالرٌصاص تخترقني الأرزاء.
كما السطر الذي فرت منه الحروف
عواصف تختلس منّي الثّبات
ومن النّسيان أنسج وعيا مبتورا
تنوء هامتي تحت وطأة ركام من
الدهشة والأمنيات المحتضرة
وها أنذا بتّ ذاتا تخشى الحلم
تعتقد أنّ ماوراء الضوء ليس الا
خدعة اسمها السّراب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق