الاثنين، 10 نوفمبر 2025

راحلتي بقلم / نريمان عبد الخالق

 راحلتي حين نام القمر

بقلم: نريمان عبد الخالق
مقدمة:
حين ينام القمر على وسادة الحنين، تصحو الذكريات في قلبٍ أنهكته المسافات.
وهنا تولد الكلمات من وجع الفقد… ومن حبٍ ما زال عالقًا بين الغياب والانتظار.
النص:
راحلتي
كم كانت تبدي حسنها لي
كم كانت نظراتها مرساتي
أغرق بتفاصيل زرقة عيناها
وخدودٌ بلون الكرز
لمحتُ طيفها عامٍ مضى
وآتى عامٌ لم أرَ طيفها
وكم من غصةٍ أبكت قلبي المنفطر
رحماكِ يا راحلةً من ظلمٍ وغدر،
فأنا الشحيح الذي بقي ينتظر،
يمرُّ عليه الليل باكيًا كالمطر،
وكطفلٍ غاب والداه وبقي يتيمًا بلا أهل
هل تدركين يا راحلتي كيف أصبح الحال يشبه القبر؟
وقلبي انفطر، وعيناي تبحثان عنك ليل نهار
ياساكنةً قلبي منذ الأزل،
أأنتِ الشمس في ضحاها؟ أم تشبهين القمر؟
أما آن الأوان أن تعود الطيور إلى أوكارها،
ويزول عني الحزن وظلمة القهر
خاتمة:
ورحلتِ يا نسمتي، وما زال عطرك يملأ المساء،
كل ليلٍ أناديكِ فيه، يعود صداكِ إليّ خافتًا…
يهمس أن الحنين لا يشيخ، وأن القمر، حتى وإن نام،
يحلم بكِ من جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...