الأحد، 7 سبتمبر 2025

فلسطين ووعد السماء / بقلم / محمد أحمد حسين

فلسطين ووعد السماء

لا أَنْتَظِرُ شَمْسَ الْعُرُوبَةِ وَالسَّمَا
تَحْتَجُّ أَنْ تَبْقَى عَلَيَّ ظُهُورَا
مَا ظَنَّهَا أَنْ تَبْتَلِينِي بِخِزْيِهَا
وَتَمُوجُ فِي وَقْحِ الْبُعَادِ غُرُورَا
مَاذَا جَنَيْتُ وَدَمَّرَتْنِي بِصَمْتِهَا
وَاغْتَالَنِي سَيْفُ الدَّنِيسِ غَفِيرَا
وَالْقُدْسُ مِنْ أَغْلَالِ جُرْحٍ قَدْ دَمَى
أَقْصَانَا صَارَ مُكَبَّلًا مَقْهُورَا
وَتَبَدَّلَتْ زَهْرُ الْمَدَائِنِ مِنْ دَمِي
وَتَحَوَّلَتْ شَمْسُ الْمَغِيبِ قُبُورَا
مَا أَصْعَبَ الْخِزْيَ الْعَنِيفَ وَقَدْ أَتَى
شَيْطَانُهُمْ فِي زِيِّهِمْ مَغْرُورَا
يَا أُمَّةً حُبْلَى الْمَكَايِدِ وَالْهَوَى
بَيْنِي وَبَيْنَكُمُ الْإِلَهُ نَصِيرَا
فَهُنَاكَ وَعْدٌ مِنْ إِلَهِي وَقَدْ جَرَى
بِالْبَأْسِ يَبْعَثُ مِنْ رِجَالِي نَفِيرَا
وَأُزَيِّنُ التَّارِيخَ عَرْشًا لِلْمَلَا
وَسَأَبْنِيَ مِنْ عِطْرِ الشَّهِيدِ قُصُورَا
بقلمي :محمد أحمد حسين
٢٠٢٥/٠٩/٠٦


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...